تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
الكفار جميعا لقوله : وقالت اليهود عزيز ابن الله الآية وقيل : هم من عدا أهل الكتاب لقوله :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا
أفرد المشركين عن اليهود والنصارى . ( شرى ) : الشراء والبيع يتلازمان فالمشترى دافع الثمن وآخذ المثمن ، والبائع دافع المثمن وآخذ الثمن ، هذا إذا كانت المبايعة والمشاراة بناض وسلعة . فأما إذا كانت بيع سعلة بسلعة صح أن يتصور كل واحد منهما مشتريا وبائعا ومن هذا الوجه صار لفظ البيع والشراء يستعمل كل واحد منهما في موضع الآخر . وشريت بمعنى بعت أكثر وابتعت بمعنى اشتريت أكثر قال اللَّه تعالى :
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ
أي باعوه وكذلك قوله :
يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ
ويجوز الشراء والاشتراء في كل ما يحصل به شئ نحو :
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ
-
لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
-
اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا
-
اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ
وقوله :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
فقد ذكر ما اشترى به وهو قوله :
يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ
ويسمى الخوارج بالشراة متأولين فيه قوله :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
فمعنى يشرى يبيع فصار ذلك كقوله :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى
الآية . ( شطط ) : الشطط الإفراط في البعد ، يقال : شطت الدار وأشط يقال في المكان وفي الحكم وفي السوم ، قال :
شط المزار بجذوى وانتهى الأمل
وعبر بالشطط عن الجور ، قال :
لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً
. ى قولا بعيدا عن الحق وشط النهر حيث يبعد عن الماء من حافته . ( شطر ) : شطر الشيء نصفه ووسطه قال :
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
أي جهته ونحوه وقال :
فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
ويقال شاطرته شطارا أي ناصفته ، وقيل شطر بصره أي نصفه وذلك إذ أخذ ينظر إليك وإلى آخر ، وحلب فلان الدهر أشطره وأصله في الناقة أن يحلب خلفين ويترك خلفين وناقة شطور يبس خلفان من أخلافها ، وشاة شطور أحد ضرعيها أكبر من الآخر وشطر إذا أخذ شطرا أي ناحية ، وصار يعبر بالشاطر عن البعيد وجمعه شطر نحو :