تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
في السماوات والأرض هل تسبح باختيار ؟ والآية تقتضى ذلك بما ذكرت من الدلالة ، وسبحان أصله مصدر نحو غفران قال :
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ
-
سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا
وقول الشاعر :
سبحان من علقمة الفاجر
قيل تقديره سبحان علقمة على طريق التهكم فزاد فيه من راد إلى أصله ، وقيل أراد سبحان اللَّه من أجل علقمة فحذف المضاف إليه . والسبوح القدوس من أسماء اللَّه تعالى وليس في كلامهم فعول سواهما وقد يفتحان نحو كلوب وسمور ، والسبحة التسبيح وقد يقال للخرزات التي بها يسبح سبحة . ( سبح ) : قرئ :
إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً
أي سعة في التصرف ، وقد سبخ اللَّه عنه الحمى فتسبخ أي تغشى والتسبيخ ريش الطائر والقطن المندوف ونحو ذلك مما ليس فيه اكتناز وثقل . ( سبط ) : أصل السبط انبساط في سهولة يقال شعر سبط وسبط وقد سبط سبوطا وسباطة وسباطا وامرأة سبطة الخلقة ورجل سبط الكفين ممتدهما ويعبر به عن الجود ، والسبط ولد الولد كأنه امتداد الفروع ، قال :
وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ
أي قبائل كل قبيلة من نسل رجل أسباطا أمما . والساباط المنبسط بين دارين . وأخذت فلانا سباط أي حمى تمطه ، والسباطة خير من قمامة ، وسبطت الناقة ولدها ، أي ألقته . ( سبع ) : أصل السبع العدد قال :
سَبْعَ سَماواتٍ
-
سَبْعاً شِداداً
يعنى السماوات السبع
وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ
-
سَبْعَ لَيالٍ
-
سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ
-
سَبْعُونَ ذِراعاً
-
سَبْعِينَ مَرَّةً
-
سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
قيل سورة الحمد لكونها سبع آيات ، السبع الطوال من البقرة إلى الأعراف وسمى سور القرآن المثاني لأنه يثنى فيها القصص ومنه السبع والسبيع والسبع في الورود . والأسبوع جمعه أسابيع ويقال طفت بالبيت أسبوعا وأسابيع وسبعت القوم كنت سابعهم ، وأخذت سبع أموالهم ، والسبع معروف وقيل سمى بذلك لتمام قوته وذلك أن السبع من الأعداد التامة وقول الهذلي : كأنه * عبد لآل أبى ربيعة مسبع * أي قد وقع السبع في غنمه وقيل معناه المهمل مع السباع ، ويروى مسبع بفتح