تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
أَ رَهْطِي
والرهطاء جحر من جحر اليربوع ويقال لها رهطة ، وقول الشاعر :
أجعلك رهطا على حيض
فقد قيل أديم تلبسه الحيض من النساء ، وقيل الرهط خرقة تحشو بها الحائض متاعها عند الحيض ، ويقال هو أذل من الرهط . ( رهق ) : رهقه الأمر غشيه بقهر ، يقال رهقته وأرهقته نحو ردفته وأردفته وبعثته وابتعثته قال :
وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ
وقال :
سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً
ومنه أرهقت الصلاة إذا أخرتها حتى غشى وقت الأخرى . ( رهن ) : الرهن ما يوضع وثيقة للدين ، والرهان مثله لكن يختص بما يوضع في الخطار وأصلهما مصدر ، يقال رهنت الرهن وراهنته رهانا فهو رهين ومرهون . ويقال في جمع الرهن رهان ورهن ورهون ، وقرئ : ( فرهن مقبوضة ) وقيل في قوله :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
إنه فعيل بمعنى فاعل أي ثابتة مقيمة . وقيل بمعنى مفعول أي كل نفس مقامة في جزاء ما قدم من عمله . ولما كان الرهن يتصور منه حبسه استعير ذلك لحبس أي شئ كان ، قال :
بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
ورهنت فلانا ورهنت عنده وارتهنت أخذت الرهن وأرهنت في السلعة قيل غاليت بها وحقيقة ذلك أن يدفع سلعة تقدمة في ثمنه فتجعلها رهينة لإتمام ثمنها . ( رهو ) :
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً
أي ساكنا وقيل سعة من الطريق وهو الصحيح ، ومنه الرهاء للمفازة المستوية ، ويقال لكل حومة مستوية يجتمع فيها الماء رهو ، ومنه قيل لا شفعة في رهو ، ونظر أعرابي إلى بعير فالج فقال رهو بين سنامين . ( ريب ) : يقال رابني كذا وأرابنى ، فالريب أن تتوهم بالشيء أمرا ما فينكشف عما تتوهمه ، قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ
-
فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا
تنبيها أن لا ريب فيه ، وقوله :
رَيْبَ الْمَنُونِ
سماه ريبا لا أنه مشكك في كونه بل من حيث تشكك في وقت حصوله ، فالإنسان أبدا في ريب المنون من جهة وقته لا من جهة كونه ، وعلى هذا قال الشاعر :
الموسوعة القرآنية — صفحة 230 | ابراهيم الأبياري