تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وركبان وركوب ، واختص الركاب بالمركوب قال تعالى :
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً
-
فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ
-
وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ
-
فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً
وأركب المهر : حان أن يركب ، والمركّب اختص بمن يركب فرس غيره وبمن يضعف عن الركوب أولا يحسن أن يركب والمتراكب ما ركب بعضه بعضا . قال تعالى :
فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً
والركبة معروفة وركبته أصبت ركبته نحو فأدته ورأسته ، وركبته أيضا أصبته بركبتي نحو بديته وعنته أي أصبته بيدي وعيني والركب كناية عن فرج المرأة كما يكنى عنها بالمطية والعقيدة لكونها مقتعدة . ( ركد ) : ركد الماء والريح أي سكن وكذلك السفينة ، قال تعالى :
وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
-
إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ
وجفنة ركود عبارة عن الامتلاء . ( ركز ) : الركز الصوت الخفي ، قال تعالى :
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
وركزت كذا أي دفنته دفنا خفيا ومنه الركاز للمال المدفون إما بفعل آدمي كالكنز وإما بفعل إلهي كالمعدن ويتناول الركاز الأمرين . وفسر قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « وفي الركاز الخمس » بالأمرين جميعا ويقال ركز رمحه ومركز الجند محطهم الذي فيه ركزوا الرماح . ( ركس ) : الركس قلب الشيء على رأسه ورد أوله إلى آخره ، يقال أركسته فركس وارتكس في أمره ، قال تعالى :
وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا
أي ردهم إلى كفرهم . ( ركض ) : الركض الضرب بالرجل ، فمتى نسب إلى الراكب فهو إعداء مركوب نحو ركضت الفرس ، ومتى نسب إلى الماشي فوطء الأرض نحو قوله تعالى :
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ
وقوله :
لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ
فنهى عن الانهزام . ( ركع ) : الركوع الانحناء فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة كما هي وتارة في التواضع والتذلل إما في العبادة وإما في غيرها نحو :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الموسوعة القرآنية — صفحة 227 | ابراهيم الأبياري