تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
والوجه في قراءة الجمع أن كل نور له ظلمة تخصه ، فجمعت الظلمة لذلك ، وحيث وقع ذكر النور والظلمة في القرآن جاء على هذا المنزع من إفراد النور وجمع الظلمات . 18 -
( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ )
صم بكم عمى : قرئ : صما بكما عميا ، بالنصب ، وهي قراءة عبد اللّه بن مسعود ، وحفصة . وذهب في نصبها مذاهب : 1 - أحدها : أن يكون مفعولا ثانيا ل « ترك » ، ويكون ( في ظلمات ) متعلقا بتركهم ، أو في موضع الحال ، ( لا يبصرون ) حال . 2 - الثاني : أن يكون منصوبا على الحال من المفعول في « تركهم » ، على أن تكون لا تتعدى إلى مفعولين ، أو تكون تعدت إليهما وقد أخذتهما . 3 - الثالث : أن يكون منصوبا بفعل محذوف ، تقديره : أعنى . 4 - الرابع : أن يكون منصوبا على الحال من الضمير في « يبصرون » . 5 - الخامس : أن يكون منصوبا على الذم . 19 -
( أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ )
حذر الموت : قرئ : حذر الموت ، على أنه مصدر « حاذر » . 20 -
( يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
يخطف : قرئ : 1 - يخطف ، سكون الخاء وكسر الطاء . قال الزمخشري : الفتح في المضارع أفصح ، والكسر في الماضي لغة قريش ، وهي أفصح ، وبعض العرب يقول : خطف بالفتح ، يخطف ، بالكسر .