تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
164 -
( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ )
لقد من : وقرئ شاذا : لمن من ، ب « من » الجارة ، و « من » مجرور بها ، وهو على أحد تقديرين ، أن يراد : 1 - لمن من اللّه على المؤمنين منه أو بعثه إذا بعث فيهم ، فحذف لقيام الدلالة . 2 - أو يكون « إذ » في محل الرفع ، والمعنى : لمن من اللّه على المؤمنين وقت بعثه . من أنفسهم : قرئ : 1 - بضم الفاء ، جمع نفس ، وهي قراءة الجمهور . 2 - بفتح الفاء ؛ من النفاسة ، وهي قراءة فاطمة ، وعائشة ، والضحاك ، وأبى الجوزاء . 168 -
( الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ )
ما قتلوا : وقرئ : بالتشديد ، وهي قراءة الحسن . 169 -
( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )
ولا تحسبن : قرئ : 1 - بالتاء ، أي : ولا تحسبن أيها السامع ، وهي قراءة الجمهور ، وقيل : الخطاب لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أو لكل أحد . 2 - بالياء ، أي : لا يحسبن حاسب ، وهي قراءة حميد بن قيس ، وهشام . بخلاف عنه . قال ابن عطية : وأرى هذه القراءة بضم الياء .