تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
فمن فتح الياء قرأه بلام بعدها ياء ، وجعل « ليكة » ؛ اسم البلدة ، فلم يصرفه للتأنيث والتعريف ؛ ووزنه « فعلة » . ومن قرأه بالخفض ، جعل أصله : أيكة ، اسم لموضع فيه شجر ملتف ، ثم أدخل عليه الألف واللام للتعريف ، فانصرف . 90 -
كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ
« الكاف » : في موضع نصب ، على النعت لمفعول محذوف ؛ تقديره : أنا النذير المبين عقابا أو عذابا مثل ما أنزلنا .

- 16 - سورة النحل

1 -
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« أتى » : بمعنى : يأتي ؛ وحسن لفظ الماضي في موضع المستقبل ، لصدق إثبات الأمر ، فصار في أنه لا بد « أتى » : يأتي ، بمنزلة ما قد مضى وكان ، فحسن الإخبار عنه بالماضي ، وأكثر ما يكون هذا فيما يخبرنا اللّه جل ذكره به أنه يكون ، فلصحة وقوعه وصدق المخبر عنه صار كأنه شئ قد كان . 2 -
يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ
« أن أنذروا » : أن ، في موضع خفض ، على البدل من « الروح » ، و « الروح » ، هنا : الوحي ؛ أو في موضع نصب على حذف الخافض ؛ أي : بأن أنذروا . 8 -
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ
« وزينة » : نصب على إضمار فعل ؛ أي : وجعلها زينة . وقيل : هو مفعول من أجله ؛ أي : وللزينة . 15 -
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
« أن تميد بكم » : أن ، في موضع نصب مفعول من أجله .