تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
( و ) إقامة المفعول مقام المصدر ، كقوله تعالى :
بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ
القلم : 2 ، أي الفتنة . ( ز ) وصف الشيء بالمصدر ، كقوله تعالى :
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي
الشعراء : 77 ، لأنه في معنى المصدر ، كأنه قال : فإنهم عداوة . ( ح ) مجىء المصدر بمعنى المفعول ، كقوله تعالى :
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
البقرة : 255 ، أي من معلومه . ( ط ) مجىء فعيل بمعنى الجمع ، كقوله تعالى :
وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
التحريم : 4 . ( س ) إطلاق الخبر وإرادة الأمر ، كقوله تعالى :
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ
البقرة 233 ، أي ليرضع الوالدات أولادهن . ( ك ) إطلاق الأمر وإرادة الخبر . كقوله تعالى :
فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا
مريم : 75 والتقدير : مد له الرحمن مدّا . ( ل ) إطلاق الخبر وإرادة النهى ، كقوله تعالى :
لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
البقرة : 83 ، ومعناه ، لا تعبدوا . 22 - إضافة الفعل إلى ما ليس بفاعل له في الحقيقة : ( ا ) إما على التشبيه ، كقوله تعالى :
جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ
الكهف : 77 فإنه شبه ميله للوقوع بشبه المريد له . ( ب ) وإما لأنه وقع به ذلك الفعل ، كقوله تعالى :
ألم غُلِبَتِ الرُّومُ
الروم 1 ، 2 ، فالغلبة واقعة بهم من غيرهم ، ثم قال :
وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
الروم 3 ، فأضاف الغلب إليهم ، وإنما كان كذلك ، لأن الغلب وإن كان لغيرهم فهو متصل بهم لوقوعه بهم . ( ج ) وإما لوقوعه فيه ، كقوله تعالى :
يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً
المزمل : 17 . ( د ) وإما لأنه سببه ، كقوله تعالى :
فَزادَتْهُمْ إِيماناً
التوبة : 124 . 23 - إطلاق الفعل والمراد مقاربته ومشارفته ، كقوله تعالى :
فَإِذا بَلَغْنَ