تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
4 - الاستفتاح بالجمل الخبرية ، نحو قوله تعالى :
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ
، وجملة هذه السور ثلاث وعشرون سورة . 5 - الاستفتاح بالقسم ، نحو قوله تعالى :
وَالصَّافَّاتِ
، وجملة هذه السور خمس عشرة سورة . 6 - الاستفتاح بالشرط ، نحو قوله تعالى :
إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
. وجملة هذه السور سبع سور . 7 - الاستفتاح بالأمر ، نحو قوله تعالى :
قُلْ أُوحِيَ
، وجملة هذا السور ست سور . 8 - الاستفتاح بالاستفهام ، نحو قوله تعالى :
هَلْ أَتى
، وجملة هذه السور ست سور . 9 - الاستفتاح بالدعاء ، نحو قوله تعالى :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
، وجملة هذه السور ثلاث سور 10 - الاستفتاح بالتعليل ، نحو قوله تعالى :
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
، وهذا في موضع واحد .

( 64 ) الفواصل :

الفاصلة : كلمة آخر الآية ، وتكون من حروف متشاكلة في المقاطع يقع بها إفهام المعاني ، وتقع الفاصلة عند الاستراحة في الخطاب لتحسين الكلام بها ، وهي ما يباين القرآن بها سائر الكلام . وسميت فاصلة لأنه ينفصل عندها الكلامان ، وذلك أن آخر الآية فصل بينهما وبين ما بعدها كقوله تعالى :
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ
فصلت : 3 ، من أجل هذا كان اختيار هذا الاسم لها ، ولم تسم أسجاعا ، لشرف القرآن الكريم عن أن يشارك غيره من كلام الآحاد في صفة من صفاته ، ثم إن السجع هو الذي يقصد في نفسه ثم يحيل المعنى عليه ، والفواصل تتبع المعاني ، ولا تكون مقصودة في نفسها ، أعنى أن السجع يتبع المعنى فيه اللفظ الذي به يؤدى السجع ، وليس كذلك ما اتفق مما هو في تقدير السجع من القرآن ؛ لأن اللفظ وقع فيه تابعا للمعنى ، وفرق بين أن ينتظم الكلام في نفسه بألفاظه التي تؤدى المعنى المقصود فيه ، وبين أن يكون المعنى منتظما دون اللفظ .