أحدها : الحذف .
الثاني : الزيادة .
الثالث : إطلاق اسم الكل على الجزء ، نحو :
يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ
أي أناملهم ، ونكتة التعبير عنها بالأصابع الإشارة إلى إدخالها على غير المعتاد مبالغة من الفرار ، فكأنهم جعلوا الأصابع .
الرابع : عكسه ، نحو :
وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ
، أي ذاته .
الخامس : إطلاق اسم الخاص على العام ، نحو :
إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
.
أي رسله .
السادس : عكسه ، نحو :
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ
، أي المؤمنين بدليل قوله :
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
.
السابع : إطلاق اسم الملزوم على اللازم .
الثامن : عكسه ، نحو :
هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً
، أي هل يفعل ؟ أطلق الاستطاعة على الفعل لأنها لازمة له .
التاسع : إطلاق المسبب على السبب ، نحو :
يُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً
.
العاشر : عكسه ، نحو :
ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ
، أي القبول والعمل به لأنه مسبب على السمع .
الحادي عشر : تسمية الشيء باسم ما كان عليه ، نحو :
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ
أي الذين كانوا يتامى ، إذ لا يتم بعد البلوغ .
الثاني عشر : تسميته باسم ما يؤول إليه ، نحو :
إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً
أي عنبا يؤول إلى الخمرية .
الثالث عشر : إطلاق اسم الحال على المحل ، نحو :
فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
، أي في الجنة لأنها محل الرحمة .
الرابع عشر : عكسه ، نحو :
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ
، أي أهل ناديه ، أي مجلسه .