الثامن : الكثرة ، كقوله :
فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
لأن الكفار أكثر .
ومنه تقديم الرحمة على العذاب حيث وقع في القرآن غالبا ، ولهذا
ورد : « إن رحمتي غلبت غضبى » .
التاسع : الترقي من الأدنى إلى الأعلى ، كقوله :
أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها
، بدأ بالأدنى لغرض الترقي . لأن اليد أشرف من الرجل ، والعين أشرف من اليد ، والسمع أشرف من البصر .
العاشر : التدلي من الأعلى إلى الأدنى . ومنه :
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
.