تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
الحادي عشر : المقابلة ، وهي الداخلة على الأعواض . الثاني عشر : التوكيد ، وهي الزائدة ، فتزاد في الفاعل : وجوبا ، في نحو :
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ
. وجوازا غالبا في نحو :
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
، وشهيدا ، نصب على الحال أو التمييز ، والباء زائدة ، ودخلت لتأكيد الاتصال ، لأن ، الاسم في قوله
كَفى بِاللَّهِ
متصل بالفعل اتصال الفاعل . وفي المفعول نحو :
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
. وفي المبتدأ ، نحو :
بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ
. أي أيكم . وقيل ، هي ظرفية . وفي اسم ( ليس ) في قراءة بعضهم :
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا
، بنصب ( البرّ ) . وفي الخبر المنفى نحو :
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ
. والموجب ، وخرج عليه :
جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها
. وفي التوكيد ، وجعل منه :
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ
. بل : إضراب ، إذا تلتها جملة ، ثم يكون معنى الإضراب الإبطال لما قبلها . أما إذا تلاها مفرد فهي حرف عطف . بلى : حرف أصلى الألف . وقيل : الأصل : بل . والألف زائدة . وقيل : هي للتأنيث ، بدليل إمالتها ، ولها موضعان : أحدهما : أن تكون ردا لنفى يقع قبلها . والثاني : أن تقع جوابا لاستفهام دخل على نفى فتفيد إبطاله ، سواء كان الاستفهام حقيقيّا نحو : أليس زيد بقائم ؟ فيقول بلى . أو توبيخا نحو :
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى
.