الأضغاث المهوشة والهواجس المختلطة ، وتأتي في المواضع الثلاثة بصيغة الجمع ، دلالة على الخلط والتهوش لا يتميز فيه حلم من آخر :
بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ
[ الأنبياء : 5 ] أمّا الرّؤيا ، فجاءت في القرآن سبع مرات ، كلها في الرؤيا الصادقة ، وهو لا يستعملها إلا بصيغة المفرد ، دلالة على التميز والوضوح والصفاء . قال تعالى :
يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ
[ يوسف : 5 ] [ الإعجاز البياني للقرآن / 215 ] ( إذا أضيفت كلمة [ قرآن ] ) ( س 10 : ) إذا أضيفت كلمة ( قرآن ) إلى ما بعدها ، لا يراد بها كلام اللّه نفسه ( القرآن الكريم ) بل يراد بها قراءة وتلاوة كلام اللّه . وهذا الاستعمال محصور في أربعة مواضع في القرآن الكريم ، فما هي ؟
( ج 10 : ) قوله تعالى :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
[ الإسراء : 78 ] قوله تعالى :
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
[ القيامة : 17 ، 18 ] فالمعنى في الإسراء : قراءة القرآن في الفجر .
والمعنى في القيامة : قراءة وتلاوة كلام اللّه تعالى .
[ لطائف قرآنية / 32 ]