تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
والبقرة والأسد والإنسان والحيّة ، حتّى لا تقرض فأرة جرابا ، وحتّى توضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ، وهو قوله تعالى :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
وذلك يكون عند قيام القائم عليه السّلام « 1 » . 978 - محمّد بن يعقوب وبإسناده عن أبي الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام ، قلت :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
قال : هو أمر اللّه ورسوله بالولاية لوصيّه والولاية هي دين الحقّ ، قلت :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم عليه السّلام « 2 » . 979 - روى محمّد بن العبّاس ، بإسناده عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
. فقال عليه السّلام : واللّه ما نزل تأويلها بعد ، قلت : جعلت فداك ومتى ينزل تأويلها ؟ قال : حتّى يقوم القائم عليه السّلام إن شاء اللّه تعالى ، فإذا خرج القائم لم يبق كافر ولا مشرك إلّا كره خروجه ، حتّى لو أنّ كافرا أو مشركا في بطن صخرة لقالت الصخرة : يا مؤمن في بطني كافر أو مشرك فاقتله ، فيجيئه فيقتله « 3 » . 980 - روى في المحجّة عن الحسين بن حمدان الحضينيّ وبإسناده عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام في حديث طويل يذكر فيه أمر القائم عليه السّلام ، قال المفضّل : يا مولاي فكيف بدو ظهوره عليه السّلام ؟ قال : يا مفضّل يظهر في سنة الستّين أمره ، ويعلو ذكره ، وينادى باسمه وكنيته ونسبه ، ويكثر ذكره في أفواه المحقّين والمبطلين ليلزمهم الحجّة بمعرفتهم به ، على أنّا قصصنا ذلك ودللنا عليه ونسبناه وسمّيناه وكنّيناه وقلنا سميّ جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكنيّه لئلّا تقول الناس ما عرفنا اسما ولا كنية ولا نسبا ، فو اللّه ليحقّن الإفصاح به وباسمه وكنيته على ألسنتهم حتّى ليسمّيه بعضهم لبعض ، كلّ ذلك للزوم الحجّة عليهم ، ويظهره كما وعده جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في قول اللّه عزّ وجلّ :
هامش
( 1 ) - تفسير البرهان 4 / 329 ح 2 . ( 2 ) - نفس المصدر 4 / 329 ح 3 . ( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة 2 / 688 ح 7 .