تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
فيعزّهم ويذلّ عدوّهم « 1 » . 654 - روى السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الأنوار المضيئة ، بإسناده عن محمّد بن أحمد الأيادي ، يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال : المستضعفون في الأرض المذكورون في الكتاب الّذين يجعلهم اللّه أئمّة : نحن أهل البيت ، يبعث اللّه مهديّهم فيعزّهم ويذلّ عدوّهم « 2 » . 655 - الشيباني : روى عن الباقر والصادق عليهما السّلام أنّ فرعون وهامان هنا هما شخصان من جبابرة قريش ، يحييهما اللّه تعالى عند قيام القائم من آل محمّد عليه السّلام في آخر الزمان فينتقم منهما بما أسلفا « 3 » . 656 - عليّ بن إبراهيم بعد قوله :
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً
- إلى قوله -
إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
قال : فأخبر اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وآله بما لقى موسى وأصحابه من فرعون من القتل والظلم ليكون تعزية له فيما يصيبه في أهل بيته من امّته ، ثمّ بشّره بعد تعزيته أنّه يتفضّل عليهم بعد ذلك ويجعلهم خلفاء في الأرض وأئمّة على امّته ، ويردّهم إلى الدنيا مع أعدائهم حتّى ينتصفوا منهم « 4 » . 657 - وروى الشيخ الصدوق ؛ بإسناده عن المفضّل بن عمر ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نظر إلى عليّ والحسن والحسين عليهم السّلام فبكى وقال : أنتم المستضعفون بعدي ، قال المفضّل : فقلت له : ما معنى ذلك يا ابن رسول اللّه ؟ قال : معناه أنّكم الأئمّة بعدي ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
فهذه الآية جارية فينا إلى يوم القيامة « 5 » . 658 - محمّد بن العبّاس ، بإسناده عن ربيعة بن ناجد ، قال : سمعت عليّا في هذه الآية وقرأها ، قوله عزّ وجلّ :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
وقال : لتعطفنّ هذه الدنيا على أهل البيت كما تعطف الضروس على ولدها « 6 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 51 / 54 . ( 2 ) - نفس المصدر 51 / 63 . ( 3 ) - تفسير البرهان 3 / 220 ح 1 . ( 4 ) - تفسير البرهان 3 / 220 ح 2 . ( 5 ) - معاني الأخبار 79 ح 1 ؛ بحار الأنوار 24 / 168 . ( 6 ) - تأويل الآيات الظاهرة 1 / 413 - 414 ح 1 .