تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
بغيرها ، فقال اللّه عزّ وجلّ :
بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ * لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ * إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 1 » . 431 - روى عليّ بن إبراهيم عن بعض رجاله رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ما تقول الناس فيها ؟ قال : يقولون نزلت في الكفار ، فقال : إنّ الكفار كانوا لا يحلفون باللّه ، وإنّما نزلت في قوم من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله قيل لهم ترجعون بعد الموت قبل القيامة ، فيحلفون أنّهم لا يرجعون ، فردّ اللّه عليهم :
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ
يعني في الرجعة يردّهم فيقتلهم ويشفى صدور المؤمنين منهم « 2 » . الآية السادسة قوله تعالى :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
« 3 » . 432 - العيّاشيّ ، عن إبراهيم بن عمر ، عمّن سمع أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ عهد نبيّ اللّه صار عند عليّ بن الحسين عليه السّلام ، ثمّ صار عند محمّد بن عليّ ، ثمّ يفعل اللّه ما يشاء ، فالزم هؤلاء فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل ومعه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عامدا إلى المدينة حتّى يمر بالبيداء فيقول : هذا مكان القوم الّذين خسف بهم ، وهي الآية الّتي قال اللّه :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
« 4 » . 433 - العيّاشيّ : عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، سئل عن قول اللّه :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ
قال : هم أعداء اللّه ، وهم يمسخون ويقذفون ويسيحون في الأرض « 5 » . 434 - عنه : بإسناده عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل ، قال له : وإيّاك وشذّاذا من آل محمّد عليهم السّلام فإنّ لآل محمّد على راية ، ولغيرهم على راية ، فالزم
هامش
( 1 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 259 ح 28 ؛ بحار الأنوار 53 / 71 . ( 2 ) - تفسير القمّيّ 1 / 385 ؛ تفسير الصافي 3 / 135 . ( 3 ) - النحل : 45 و 46 . ( 4 ) - تفسير العيّاشيّ 2 / 261 ح 34 ؛ تفسير البرهان 2 / 372 . ( 5 ) - تفسير العيّاشي 2 / 261 ح 35 .