تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) في القرآن والسنة — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
الثواب أن يناديهم الباري عزّ وجلّ : عبادي آمنتم بسرّي ، وصدّقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب منّي ، فأنتم عبادي وإمائي حقّا ، منكم أتقبّل ، وعنكم أعفو ، ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث ، وأدفع عنهم البلاء ، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي ، قال جابر : فقلت : يا ابن رسول اللّه فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان ؟ قال : حفظ اللسان ولزوم البيت ! « 1 » 375 - روى الشيخ الصدوق رحمه اللّه بإسناده عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتمّ به في غيبته قبل قيامه ، ويتولّى أولياءه ويعادي أعداءه ، ذلك من رفقائي وذوي مودّتي ، وأكرم أمّتي عليّ يوم القيامة « 2 » . 376 - روى النعمانيّ بإسناده عن عبيد اللّه بن العلاء ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام حدّث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ، فقال الحسين عليه السّلام : يا أمير المؤمنين متى يطهّر اللّه الأرض من الظالمين ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا يطهّر اللّه الأرض من الظالمين حتّى يسفك الدم الحرام - ثمّ ذكر أمر بني أميّة وبني العباس في حديث طويل - ثمّ قال : إذا قام القائم بخراسان ، وغلب على أرض كوفان وملتان ، وجاز جزيرة بني كوان ، وقام منّا قائم بجيلان وأجابته الآبر والديلمان ، وظهرت لولدي رايات الترك متفرّقات في الأقطار والجنبات ، وكانوا بين هنات وهنات ، إذا خربت البصرة ، وقام أمير الأمرة بمصر - فحكى عليه السّلام حكاية طويلة - ثمّ قال : إذا جهّزت الألوف وصفّت الصفوف وقتل الكبش الخروف ، هناك يقوم الآخر ، ويثور الثائر ، ويهلك الكافر ، ثمّ يقوم القائم المأمول ، والإمام المجهول ، له الشرف والفضل ، وهو من ولدك يا حسين ، لا ابن مثله يظهر بين الركنين ، في دريسين باليين ، يظهر على الثقلين ، ولا يترك في الأرض دمين ، طوبى لمن أدرك زمانه ولحق أوانه ، وشهد أيّامه « 3 » . 377 - روى النوري قال : وأخرج أبو محمّد الفضل بن شاذان النيسابوريّ المتوفّى في حياة أبي محمّد العسكريّ والد الحجّة عليهما السّلام في كتابه في الغيبة ، بإسناده عن الحسن بن
هامش
( 1 ) - نفس المصدر 1 / 330 ح 15 ؛ بحار الأنوار 52 / 145 . ( 2 ) - نفس المصدر 1 / 286 ح 2 و 3 . ( 3 ) - الغيبة للنعمانيّ 274 ح 55 ؛ بحار الأنوار 52 / 235 .