السنة نفسها أتمّ تفسير سورة يوسف ، والذي ذكر ولده فيها مترحما عليه « 1 » ، وكذلك سورة الرعد الذي خصّ ولده أيضا بالرحمة ، وناظما فيه بيتين من الشعر « 2 » ، وأيضا فرغ من تفسير سورة إبراهيم « 3 » ، والأنفال « 4 » ، والتوبة « 5 » .
ونسير خطوة ، فنجد الرازي في تفسيره يشير بوضوح إلى اليوم والشهر والسنة التي أنهى فيها تفسير ( 18 ) سورة فقط « 6 » ، وقد يستغرق الحديث عن تفسير الرازي صفحات عديدة ، ولكن لما كان هدفنا هو تبيان موقفه من القاضي عبد الجبار ، فلذلك اكتفى بهذه الانطباعات ، والتأملات القليلة ، على أمل العودة إلى دراسة هذا التفسير بشكل مستقل ، ولكن في هذه العجالة سوف ألخص هذه الملاحظات بالجدول التالي :
هامش
( 1 ) م . ن ، ج 18 / 183 .
( 2 ) م . ن ، ج 19 / 56 .
( 3 ) م . ن ، ج 19 / 119 .
( 4 ) م . ن ، ج 15 / 170 و 171 .
( 5 ) م . ن ، ج 16 / 189 .
( 6 ) راجع الجدول هنا .