تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

سورة الزخرف

[ 1 ] - قوله تعالى :
لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
( 13 ) وروى القاضي في " تفسيره " : عن أبي مخلد أن الحسن بن علي عليهما السلام : رأى رجلا ركب دابة ، فقال : سبحان الذي سخّر لنا هذا . فقال له : ما بهذا أمرت ، أمرت أن تقول : الحمد للّه الذي هدانا للإسلام ، الحمد للّه الذي منّ علينا بمحمد صلى اللّه عليه وسلم ، والحمد للّه الذي جعلنا من خير أمة أخرجت للناس ، ثم تقول : سبحان الذي سخر لنا هذا . وروي أيضا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " أنه كان إذا سافر وركب راحلته ، كبر ثلاثا ، ثم يقول : سبحان الذي سخر لنا هذا ، ثم قال : اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا السفر واطو عنّا بعد الأرض ، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة على الأهل ، اللهم أصحبنا في سفرنا ، وأخلفنا في أهلنا " وكان إذا رجع إلى أهله يقول " آيبون تائبون ، لربنا حامدون " « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 74 ) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ( 75 ) وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
( 76 ) أ - وفيه مسائل : المسألة الأولى : احتج القاضي على القطع بوعيد
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 27 / 200 .