تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

سورة النور

[ 1 ] - قوله تعالى :
سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
( 1 ) قوله :
وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ
ففيه وجوه . . . وثالثها : قال القاضي : إن السورة كما اشتملت على عمل الواجبات ، فقد اشتملت على كثير من المباحثات بأن بيّنها اللّه تعالى ، ولما كان بيانه سبحانه لها مفصلا وصف الآيات بأنها بيّنات . أما قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
فقرئ بتشديد الذال وتخفيفها ، ومعنى لعل قد تقدم في سورة البقرة ، قال القاضي : لعل بمعنى كي ، وهذا يدل على أنه سبحانه أراد من جميعهم أن يتذكروا « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 24 ) ذكروا في تأويل هذه الآية وجهين : . . . الثاني : أنه سبحانه يبني هذه الجوارح على خلاف ما هي عليه ، ويلجئها أن تشهد على الإنسان وتخبر عنه بأعماله ، قال القاضي : وهذا أقرب إلى الظاهر ، لأن ذلك يفيد أنها تفعل الشهادة « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
* اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 23 / 130 . ( 2 ) م . ن ج 23 / 195 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 294 | مجموعة مؤلفين