عَجَباً
( 63 )
قال القاضي : والمراد بالنسيان أن يشتغل قلب الإنسان بوساوسه التي هي من فعله ، دون النسيان الذي يضاد الذكر ، لأن ذلك لا يصحّ أن يكون إلّا من قبل اللّه تعالى « 1 » .
[ 10 ] - قوله تعالى :
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً
( 101 )
قال القاضي : المراد منه نفرتهم عن سماع ذلك الكلام ، واستثقالهم إياه كقول الرجل : لا أستطيع النظر إلى فلان « 2 » .
[ 11 ] - قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
( 105 )
قال تعالى :
فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
وفيه وجوه . . . الثالث :
قال القاضي : إن من غلبت معاصيه صار ما في فعله من الطاعة كأن لم يكن ، فلا يدخل في الوزن شيء من طاعته « 3 » .
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 / 147 .
( 2 ) م . ن ج 21 / 173 .
( 3 ) م . ن ج 21 / 175 .