تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
( 80 ) قال القاضي : ظاهر قوله :
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
كالدلالة على طلب القوم منه الاستغفار « 1 » . [ 21 ] - قوله تعالى :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
( 103 ) ونقل القاضي في " تفسيره " عن الكعبي في " تفسيره " أنه قال علي لعمر وهو مسجى : عليك الصلاة والسلام ، ومن الناس من أنكر ذلك ، ونقل عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه قال : لا تنبغي الصلاة من أحد على أحد إلّا في حق النبي عليه الصلاة والسلام . . . قال القاضي : إنه جائز في حق الرسول عليه الصلاة والسلام ، والدليل عليه أنهم قالوا : يا رسول اللّه قد عرفنا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ فقال على وجه التعليم " قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم " ومعلوم أنه ليس في آل محمد نبيّ ، فيتناول عليا ذلك كما يجوز مثله في آل إبراهيم « 2 » . [ 22 ] - قوله تعالى :
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
( 104 ) في قوله تعالى :
عَنْ عِبادِهِ
فيه وجهان : . . . والثاني : قال القاضي : لعل
عَنْ
أبلغ لأنه ينبئ عن القبول مع تسهيل سبيله إلى التوبة التي قبلت « 3 » . [ 23 ] - قوله تعالى :
لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى
هامش
( 1 ) م . ن ج 16 / 146 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 16 / 181 - 182 . ( 3 ) م . ن ج 16 / 186 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 216 | مجموعة مؤلفين