ليتركه « 1 » .
8 - مسألة في أن الحي منا يجوز أن يخلو من القدرة والعجز :
ذهب أبو القاسم إلى أن ذلك لا يجوز « 2 » .
الكلام في العلوم والاعتقادات
1 - مسألة في أن العلم لا يجوز أن يكون علما لعينه ، وإنما يكون علما لوقوعه على وجه :
وقال أبو القاسم إن العلم يكون علما لعينه . والأقرب أن يكون الخلاف في أن العلم هل يكون علما لعينه أم لا ، واقعا في عبارة ، لأجل أن أبا القاسم يريد بقوله : " إن العلم علم لعينه " ، أنه علم لا لمعنى « 3 » .
2 - مسألة في أن المعلوم ما كان يجوز وجوده من غير أن يكون علما :
ذهب أبو القاسم إلى أن ذلك لا يجوز ، وكذلك يقول في كل عرض يختص بصفة من الصفات ، أو حكم من الأحكام ، إنه كان لا يجوز أن يوجد ولا نحصل على تلك الصفة وذلك الحكم . وكان يقول بأنه لو كان كذلك ، لكان يجب أن يختص بذلك الحكم لعلة ، ولكان يجب أن تكون تلك العلة حالة فيه ، ولهذا كان يقول في الخبر إنه كان يصحّ أن يوجد فلا يكون خبرا « 4 » .
3 - مسألة في أن التقليد لا يكون علما وإن كان معتقده على ما هو به :
ذهب أبو القاسم إلى أن الاعتقاد الذي هو تقليد ، يكون علما إذا كان
هامش
( 1 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 256 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 89 ) .
( 2 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 257 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 90 ) .
( 3 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 287 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 95 ) .
( 4 ) النيسابوري : المسائل في الخلاف . . ص 300 مع الإشارة أن رقم المسألة في الكتاب هو ( 96 ) .