وقال ( البلخي ) : الاصطفاء - ههنا - التكليف دون الثواب ، فعلى هذا يجوز أن ترجع الكناية إلى المصطفين « 1 » .
سورة يس
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة يس ( 36 ) : آية 8 ]
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ( 8 )
وقال ( البلخي ) : يجوز أن يكون المراد
جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا
من الآيات والبينات « 2 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة يس ( 36 ) : آية 30 ]
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 30 )
وقوله
يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ . . .
قيل : هو قول الذي جاء من أقصى المدينة ، ذكره ( البلخي ) « 3 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة يس ( 36 ) : آية 45 ]
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 45 )
أ - فصل : فيما نذكره من الجزء الرابع والعشرين من تفسير البلخي ، من الوجهة الأوّلة ، من القائمة الثالثة ، من تفسير قول اللّه جلّ جلاله :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
( 45 ) .
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 8 / 430 .
( 2 ) الطوسي : التبيان 8 / 445 .
( 3 ) الطوسي : التبيان 8 / 453 .