واقتراحاتهم ، عن البلخي « 1 » .
( 7 ) قوله تعالى :
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 41 ]
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 )
مِنْ أَطْرافِها
واختلف في معناه على أقوال . . . . وثانيها : ننقصها بذهاب علمائها وفقهائها ، وخيار أهلها ، عن عطاء ، ومجاهد ، والبلخي ، وروي نحو ذلك عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، وعن أبي عبد اللّه عليه السلام « 2 » .
سورة إبراهيم
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 5 ]
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 5 )
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
قيل فيه أقوال : أحدها : إن معناه وأمرناه بأن يذكر قومه وقائع اللّه في الأمم الخالية ، وإهلاك من أهلك منهم ، ليحذروا ذلك ، عن ابن زيد ، والبلخي ، ويعضده قول عمرو بن كلثوم :
وأيام لنا غر طوال * عصينا الملك فيها أن ندينا
فيكون المعنى : الأيام التي انتقم اللّه فيها من القرون الأولى « 3 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة إبراهيم ( 14 ) : آية 7 ]
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ( 7 )
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ
التقدير : واذكر إذ أعلم ربكم ، عن الحسن ،
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 48 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 52 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 59 .