( 9 ) قوله تعالى :
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 106 ]
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ( 106 )
أ - والجواب على مذهبه « 1 » أن يقال : تأويل الآية إنه لا يؤمن أكثرهم باللّه ويصدق رسله في الظاهر إلّا وهو مشرك في باطنه ، فتكون الآية في المنافقين خاصة - يعنى هذه الآية - وقد ذكره ( البلخي ) أيضا « 2 » .
ب -
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
( 106 ) اختلف في معناه على أقوال . . . . ورابعها : إنهم المنافقون ، يظهرون الإيمان ، ويشركون في السّر ، عن البلخي « 3 » .
سورة الرعد
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 5 ]
وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 5 )
أ - ثم اختلفوا فيما يجب إعادته من الحي ، فقال أبو القاسم البلخي : يعاد جميع أجزاء الشخص « 4 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 7 ]
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( 7 )
وقوله :
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
يعني : إن من يعلم غوامض الأمور ، فهو أعلم بالمصالح ، ولو علم الصلاح في إنزال العذاب ، أو الآية ،
هامش
( 1 ) على مذهب الرمّاني .
( 2 ) الطوسي : التبيان 6 / 204 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان 5 / 462 وهو شبيه بما ذكره الطوسي ولكن بأسلوب مختلف فلذلك عرضته مستقلا .
( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان 6 / 13 .