تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
فحصل للاستثناء فائدة ، عن المازني وغيره ، واختاره البلخي . فإن قيل كيف يستثنى من الخلود في النار ما قبل الدخول فيها ؟ فالجواب : إن ذلك جائز إذا كان الإخبار به قبل دخولهم فيها « 1 » . ج - قوله تعالى :
سُعِدُوا
وحكى ( البلخي ) إنهما لغتان - ضم السين - لغة هذيل ، وفتحها لغة سائر العرب « 2 » . ( 7 ) قوله تعالى :

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 118 إلى 119 ]

وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( 118 ) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 119 ) وقال ( البلخي ) : أخبر أنهم لا يزالون مختلفين إلّا من رحم ، فإنهم غير مختلفين ، هذا معنى الآية ، وإلّا فلا معنى لها . ثم قال
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
أي لأن يكونوا أمة واحدة متفقين غير مختلفين « 3 » .

سورة يوسف

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 7 إلى 10 ]

لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ ( 7 ) إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 8 ) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ ( 9 ) قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 10 ) أ - وقال ( البلخي ) : ذهب قوم إلى أنهم لم يكونوا في تلك الحال بلغوا
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان 5 / 334 و 335 والجدير ذكره أن كلام الطبرسي شبيه بما أورده الطوسي ، ولكن ما دام ان فيه اختلاف بسيط فذكرته مستقلا . ( 2 ) الطوسي : التبيان 6 / 70 . ( 3 ) الطوسي : التبيان 6 / 86 .