ذي مخلب من الطائر ، وكل ذي حافر من الدواب . ويسمى الحافر ظفرا مجازا ، كما قال الشاعر :
فما رقد الولدان حتى رأيته * على البكر يمريه بساق وحافر « 1 »
فجعل الحافر موضع القدم « 2 » .
سورة الأعراف
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المص ( 1 )
إنها ( أي أوائل السور ) أسماء للسور ، وهو قول الحسن ، و ( البلخي ) ، والجّبائي ، وأكثر المحصلين « 3 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 8 ]
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 )
وقيل في معنى الوزن في الآية أربعة أقوال : وقال مجاهد : الوزن عبارة عن العدل في الآخرة وإنه لا ظلم فيها على أحد ، وهو قول ( البلخي ) « 4 » .
( 3 ) قوله تعالى :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 16 إلى 17 ]
قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ( 16 ) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ ( 17 )
أ - وقيل في معنى
أَغْوَيْتَنِي
ثلاثة أقوال : أحدها - قال أبو علي ، و ( البلخي ) : معناه بما خيبتني من جنتك ، كما قال الشاعر :
فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يعولا يعدم على الغي لائما
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 4 / 267 و 277 وأيضا ابن إدريس الحلي : المنتخب . 1 / 299 وما بين المعكوفتين لم يرد عنه الحلي .
( 2 ) الطوسي : التبيان 4 / 305 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 4 / 185 ( قطعة من الكلام ) .
( 3 ) الطوسي : التبيان 3 / 340 .
( 4 ) قائله جبيهاء الأسدي . وفي اللسان ( حفر ) .