تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
وقتادة وسفيان ، والجبائي « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ( 8 ) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً ( 9 ) إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً
( 10 ) لم يذكر أحد من أكابر المعتزلة ، كأبي بكر الأصم ، وأبي علي الجبائي ، وأبي القاسم الكعبي ، وأبي مسلم الأصفهاني ، والقاضي عبد الجبار بن أحمد في تفسيرهم ، أن هذه الآيات نزلت في حق علي بن أبي طالب عليه السلام « 2 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً ( 16 ) وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا
( 17 ) أ - فصل : فيما نذكره من الجزء العشرين من ( تفسير الجبّائي ) وهو الثاني من المجلّد العاشر ، من الكرّاس الثالث ، بعضه من الوجهة الثانية من القائمة الأولى منها ، وبعضه من الوجهة الأوّلة من القائمة الثانية منها ، بلفظ نذكره منه ، من تفسير قوله تعالى :
وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا
( 17 ) . فقال الجبّائي بلفظه : فإنّما عنى به أنّهم يسقون أيضا من شراب الجنّة في كأس ، وذاك الشراب فيه طعم الزنجبيل مع طيبه ولذاذته . وأراد من طعم الزنجبيل لذعة اللسان فلمّا كان في ذلك الشراب ما يلذع اللسان على سبيل الزنجبيل وصفه بأنّه زنجبيل « 3 » . [ 4 ] - قوله تعالى :
عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً
( 21 ) أقول : وأمّا ما نذكره من القائمة الثانية فهو من تفسير قول اللّه جلّ جلاله :
وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ
فقال الجبّائي ما هذا لفظه : وقد طعن بعض الملحدين في هذا ، فقال : وأيّ حسن في أن يكون الرجال
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 10 / ج 29 / 406 . ( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 30 / 216 . ( 3 ) ابن طاووس : سعد السعود ، ص 301 .