الزبير « 1 » ، وأبو وجرة « 2 » ، ومحمد بن كعب القرطبي « 3 » ، وسعيد بن جبير « 4 » ، وزيد بن أسلم ، وابن سيرين « 5 » .
وتأثر الجبائي في تفاسير المعتزلة التي سبقته ، كتفسير عمرو بن عبيد « 6 » ، الذي خالفه الجبائي أحيانا « 7 » ، وتفسير واصل بن عطاء « 8 » .
وحكي الجبائي في تفسيره عن بعض الفقهاء دون أن يسميهم « 9 » ، غير أنه صرّح بموافقته للإمام الشافعي « 10 » .
5 - الجبّائي وعلوم القرآن :
أقصد بهذا العنوان هو الحديث عن القراءة وأسباب النزول والنظم والنسخ .
أ - القراءة :
ذهب المعتزلة إلى اشتراط التواتر في القراءة ، فإذا ثبت في الآية الواحدة عدة قراءات ، جميعها مستفيضة قبلوها جميعا ، في حين رفضوا جميع القراءات الشاذة وروايات الآحاد . قال القاضي عبد الجبار : « على أن القراءات المختلفة معلومة عندنا باضطرار ، ولذلك من يرويها من جهة الآحاد » « 11 » .
وذهب الزيدية إلى اعتماد قراءة أهل المدينة ، وهي قراءة نافع « 12 » .
ويوضح الشيخ الطوسي ( 460 ه ) ، موقف الشيعة الإمامية من القراءة ،
هامش
( 1 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة آل عمران الآيتان 2 و 7 .
( 2 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة الأعراف الآية 156 .
( 3 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة يوسف الآية 24 .
( 4 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة الكهف الآية 9 .
( 5 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة الأنعام الآية 121 .
( 6 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة آل عمران الآية 169 ( الفقرة ب ) .
( 7 ) راجع تفسير الجبائي . سورة النساء الآية 6 .
( 8 ) اختار الجبائي تفسيره في : سورة البقرة الآية 125 ( الفقرتان ث وج ) .
( 9 ) راجع تفسير الجبائي . سورة البقرة الآية 236 .
( 10 ) م . ن ، سورة النساء الآية 101 . سورة التوبة الآية 60 .
( 11 ) القاضي عبد الجبار : المغني في أبواب التوحيد والعدل ، 16 / 162 .
( 12 ) د . عدنان زرزور : الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن ص 356 .