وضروب الصبر عن المعاصي ، أو هذه الخطيئة ، عن أبي مسلم « 1 » .
( 13 ) قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 48 ]
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 48 )
وقال أبو مسلم : الصرف : التوبة والعدل : الفداء « 2 » .
( 14 ) قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 51 ]
وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 51 )
أما قوله :
وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ
ففيه أبحاث :
البحث الأول : في تفسير الظلم فيه وجهان : الأول : قال أبو مسلم : الظلم في أصل اللغة هو النقص ، قال اللّه تعالى :
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً
[ الكهف : 33 ] ، والمعنى : أنهم لما تركوا عبادة الخالق المحيي المميت واشتغلوا بعبادة العجل فقد صاروا ناقصين في خيرات الدين والدنيا « 3 » .
( 15 ) قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 53 ]
وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 53 )
وقال أبو مسلم : هو ما أوتي موسى من الآيات والحجج التي فيها التفرقة بين الحق والباطل « 4 » .
( 16 ) - قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 58 ]
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 58 )
أ - أمّا القرية . . . وفيه أقوال : أحدها : وهو اختيار قتادة ، والربيع ، وأبي
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 193 - 196 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 1 ص 217 - 218 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 3 ص 71 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 1 ص 242 .