( 4 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 30 ]
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ( 30 )
أ -
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ
أي : ويدبرون في أمرك ، ويدبر اللّه في أمرهم ، عن أبي مسلم « 1 » .
ب - النظم : الآية اتصلت بقوله
وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ
( الأنفال :
26 ) فتقديره : واذكروا تلك الحال ، واذكروا ما مكر الكفار بمكة ، عن أبي مسلم وغيره « 2 » .
( 5 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 37 ]
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 37 )
فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ
. . . . وقيل معناه : ليميز اللّه الكافر من المؤمن في الدنيا بالغلبة ، والنصر ، والأسماء الحسنة ، والأحكام المخصوصة ، وفي الآخرة بالثواب والجنة ، عن أبي مسلم « 3 » .
( 6 ) قوله تعالى :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 66 ]
الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 66 )
الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ
ناسخ للآية المتقدمة وأنكر أبو مسلم الأصفهاني هذا النسخ ، وتقرير قوله أن يقال : إنه تعالى قال في الآية الأولى :
فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ
فهب أنا نحمل هذا الخبر
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 457 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 458 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 463 - 465 .