مسلم : بأن هذه الآية تابع لقوله تعالى
وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ
( آل عمران : 107 ) ، والتقدير : أنه يقال لهم عند الخلود في الجنة : كنتم خير أمة فاستحقيتم ما أنتم فيه من الرحمة وبياض الوجه بسببه « 1 » .
2 - قال أبو مسلم :
أَكادُ
( طه : 15 ) ، بمعنى أريد وهو كقوله
كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ
( يوسف : 76 ) « 2 » .
3 - ومدة لبث النبي موسى المذكورة في قوله تعالى
فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى ( 40 )
( طه : 40 ) ، يقول أبو مسلم : " مدة اللبث مشروحة في قوله تعالى ( ولما توجه تلقاء مدين . . . إلى قوله
* فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ
( القصص : 29 ) ، وهي إما عشرة وإما ثمان لقوله تعالى
عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ
( القصص : 27 ) « 3 » .
4 - ففي قوله تعالى
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً . . .
( القصص :
10 ) ، قال أبو مسلم : فراغ الفؤاد هو الخوف والإشفاق لقوله تعالى
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 43 )
( إبراهيم : 43 ) « 4 » .
ه - علوم اللغة :
عني الأصفهاني في تفسيره بعلوم اللغة من صرف ونحو وبلاغة من معان وبيان ، فدرس التقديم والتأخير « 5 » ، وعود الضمائر على متقدم أو
هامش
( 1 ) تفسير أبي مسلم الأصفهاني ، سورة آل عمران : 111 .
( 2 ) م . ن ، سورة طه : 115 .
( 3 ) م . ن ، سورة طه : 40 .
( 4 ) م . ن ، سورة القصص : 10 .
( 5 ) راجع م . ن ، سورة البقرة : 96 . سورة يوسف : 24 . سورة النمل : 28 .