الإعراب :
هُدىً وَرَحْمَةً
يجوز أن يكون حالا ، ويجوز أن يكون مفعولا له . وقال أبو مسلم : مصدر وضع موضع الحال ، ولو قرئ بالرفع على الاستئناف ، أو بالجر على البدل ، لجاز . إلّا أن القراءة بالنصب
فَيَشْفَعُوا
نصب ، لأنه جواب التمني بالفاء ، وتقديره هل يكون لنا شفعاء فشفاعة ، أو نرد بالرفع على تقدير : أو هل نرد فنعمل أي : هل يكون لنا رد . قال : فعمل أي :
فعمل منا غير ما كنا عملناه « 1 » .
( 9 ) قوله تعالى :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 55 ]
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ( 55 )
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً
. . . . . وقيل : إن التضرع : رفع الصوت .
والخفية : السر ، أي : ادعوه علانية وسرا ، عن أبي مسلم ، ورواه علي بن إبراهيم في تفسيره « 2 » .
( 10 ) قوله تعالى :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 59 إلى 60 ]
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 59 ) قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 60 )
قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ
أي : الجماعة من قومه ، عن الجبائي . وقيل :
الأشراف والرؤساء الذين يملأون الصدور هيبا وجمالا ، عن أبي مسلم « 3 »
( 11 ) قوله تعالى :
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 78 ]
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 78 )
أ - قال أبو مسلم : الطاغية . اسم لكل ما تجاوز حده سواء كان حيوانا أو
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 265 - 266 .
( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 270 - 271 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 4 ص 277 - 280 .