تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
مفعول « أدراك » و « أدراك » معلقة عن « ما » لتضمنه معنى الاستفهام بمعنى وأي شيء أعلمك ما الحاقة يعنى أنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 4 ]

كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ ( 4 )
* كَذَّبَتْ ثَمُودُ :
فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب . ثمود : فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للتأنيث والتعريف بتأويل القبيلة .
* وَعادٌ بِالْقارِعَةِ :
معطوفة بالواو على « ثمود » مرفوعة مثلها بالضمة ولم تمنع من الصرف لأنها اسم ثلاثي أوسطه ساكن ولخفته . وبالقارعة : جار ومجرور متعلق بكذبت . والقارعة وضعت موضع الضمير لتدل على معنى القرع في الحاقة زيادة في وصف شدتها .

[ سورة الحاقة ( 69 ) : آية 5 ]

فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ( 5 )
* فَأَمَّا ثَمُودُ :
الفاء : استئنافية . أما : حرف شرط وتفصيل لا عمل لها . ثمود : مبتدأ مرفوع بالضمة .
* فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ :
الفاء : واقعة في جواب « أما » أهلكوا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة ولم يقل « فأهلكت » لأن التقدير : بنو ثمود . بالطاغية : جار ومجرور متعلق بأهلكوا و « بالطاغية » أي بالواقعة المجاوزة للحد في الشدة . واختلف فيها فقيل هي الرجفة . وعن ابن عباس : الصاعقة . وعن قتادة : بعث اللّه عليهم صيحة فأهمدتهم . وقيل الطاغية : مصدر كالعافية : أي بطغيانهم وليس بذلك لعدم الطباق بينها وبين بريح صرصر في الآية الكريمة التالية . والجملة الفعلية « أهلكوا بالطاغية » في محل رفع خبر « ثمود » وقيل هي صيحة العذاب .