[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 206 ]
وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ ( 206 )
* وَإِذا قِيلَ لَهُ :
الواو : عاطفة . إذا : معطوفة على
« إِذا »
في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها . قيل : فعل ماض مبني على الفتح مبني للمجهول .
له : جار ومجرور متعلق بقيل وجملة
« قِيلَ لَهُ »
في محل جر مضاف اليه لوقوعها بعد ظرف .
* اتَّقِ اللَّهَ :
اتق : فعل أمر مبني على حذف آخره - حرف العلة - والفاعل :
ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت . اللّه لفظ الجلالة : مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة وجملة مقول القول
« اتَّقِ اللَّهَ »
في محل رفع نائب فاعل للفعل
« قِيلَ »
.
* أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ :
أخذته : فعل ماض مبني على الفتح . التاء : تاء التأنيث الساكنة لا محل لها . والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . العزة : فاعل مرفوع بالفتحة . وجملة
« أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ »
جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب . بالاثم : جار ومجرور متعلق بأخذته .
* فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ :
الفاء : استئنافية . حسبه : مبتدأ مرفوع بالضمة والهاء :
ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة . جهنم : خبر مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث .
* وَلَبِئْسَ الْمِهادُ :
الواو : استئنافية . اللام : ابتدائية للتوكيد . بئس : فعل ماض جامد مبني على الفتح لانشاء الذم . المهاد : فاعل مرفوع بالضمة وحذف المخصوص بالذم لأنه تقدم عليه ما يشعر به .