[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 44 إلى 47 ]
ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 44 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 45 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ ( 46 ) فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ ( 47 )
[
« ثُمَّ »
عاطفة
« أَرْسَلْنا »
ماض وفاعله والجملة معطوفة
« رُسُلَنا »
مفعول به ونا مضاف اليه
« تَتْرا »
حال منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر
« كُلَّ ما »
ظرف يتضمن معنى الشرط
« جاءَ »
ماض
« أُمَّةً »
مفعول به
« رَسُولُها »
فاعل مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه
« كَذَّبُوهُ »
ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب كلما لا محل لها من الإعراب
« فَأَتْبَعْنا »
الفاء عاطفة وماض وفاعله
« بَعْضَهُمْ »
مفعول به أول والهاء مضاف إليه
« بَعْضاً »
مفعول به ثان والجملة معطوفة
« وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ »
الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة
« فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ »
سبق إعرابها في الآية 41 وجملة لا يؤمنون صفة لقوم [
« ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى »
ماض وفاعله ومفعوله المنصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والجملة معطوفة
« وَأَخاهُ »
الواو عاطفة أخاه معطوف على موسى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه
« هارُونَ »
بدل من أخاه
« بِآياتِنا »
متعلقان بأرسلنا ونا مضاف اليه
« وَسُلْطانٍ »
معطوف على آيات
« مُبِينٍ »
صفة [
« إِلى فِرْعَوْنَ »
متعلقان بأرسلنا وفرعون مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف
« وَمَلَائِهِ »
معطوف على فرعون بالكسرة والهاء مضاف اليه
« فَاسْتَكْبَرُوا »
الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة
« وَكانُوا »
كان واسمها
« قَوْماً »
خبر
« عالِينَ »
صفة قوما منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة [
« فَقالُوا »
الفاء استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة
« أَ نُؤْمِنُ »
الهمزة للاستفهام ومضارع فاعله مستتر
« لِبَشَرَيْنِ »
متعلقان بنؤمن والجملة مقول القول
« مِثْلِنا »
صفة ونا مضاف اليه
« وَقَوْمُهُما »
الواو واو الحال ومبتدأ والهاء مضاف
« لَنا »
متعلقان بعابدون
« عابِدُونَ »
خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 48 إلى 53 ]
فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ( 48 ) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 49 ) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ ( 50 ) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ( 52 )
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( 53 )
[
« فَكَذَّبُوهُما »
الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة
« فَكانُوا »
الفاء عاطفة وكان واسمها
« مِنَ الْمُهْلَكِينَ »
متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة [
« وَلَقَدْ »
الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق
« آتَيْنا مُوسَى »
ماض وفاعله ومفعوله الأول
« الْكِتابَ »
مفعول به ثان والجملة مستأنفة
« لَعَلَّهُمْ »
لعل واسمها والجملة تعليل لا محل لها
« يَهْتَدُونَ »
مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعل وجملة جواب القسم لا محل لها [
« وَجَعَلْنَا »
الواو استئنافية وماض وفاعله
« ابْنَ »