تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 99 إلى 100 ]

أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً ( 99 ) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً ( 100 )
« أَ وَلَمْ »
الهمزة للاستفهام والواو استئنافية ولم حرف نفي وجزم وقلب
« يَرَوْا »
مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة مستأنفة
« أَنَّ اللَّهَ الَّذِي »
أن ولفظ الجلالة اسمها واسم الموصول صفة وأن وما بعدها سد مسد مفعولي يروا
« خَلَقَ »
ماض فاعله مستتر والجملة صلة الموصول
« السَّماواتِ »
مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم
« وَالْأَرْضَ »
معطوف على السماوات
« قادِرٌ »
خبر أن
« عَلى أَنْ يَخْلُقَ »
أن ناصبة ومضارع منصوب وفاعله مستتر وأن وما بعدها في محل جر ومتعلقان بقادر
« مِثْلَهُمْ »
مفعول به والهاء مضاف إليه
« وَجَعَلَ »
الواو عاطفة وماض فاعله مستتر
« لَهُمْ »
متعلقان بجعل
« أَجَلًا »
مفعول به والجملة معطوفة
« لا رَيْبَ »
لا نافية للجنس ريب اسمها
« فِيهِ »
متعلقان بالخبر والجملة صفة لأجلا
« فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً »
الفاء استئنافية وأبى ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والظالمون فاعل وإلا أداة حصر وكفورا مفعول به والجملة مستأنفة
« قُلْ »
أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة
« لَوْ »
حرف شرط غير جازم
« أَنْتُمْ »
توكيد للفاعل المحذوف مع فعله لأن لو تدخل على الفعل والجملة ، والجملة المحذوفة ابتدائية لا محل لها
« تَمْلِكُونَ »
مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة تفسيرية
« خَزائِنَ »
مفعول به
« رَحْمَةِ »
مضاف إليه
« رَبِّي »
مضاف إليه والياء مضاف إليه
« إِذاً »
حرف جواب
« لَأَمْسَكْتُمْ »
اللام واقعة في جواب لو وماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب لو
« خَشْيَةَ »
مفعول لأجله
« الْإِنْفاقِ »
مضاف إليه
« وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً »
كان واسمها وخبرها والجملة مستأنفة .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 101 إلى 102 ]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً ( 101 ) قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً ( 102 )
« وَلَقَدْ »
الواو استئنافية واللام موطئة للقسم وقد حرف تحقيق
« آتَيْنا »
ماض وفاعله والجملة مستأنفة
« مُوسى »
مفعول به أول منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر
« تِسْعَ »
مفعول به ثان
« آياتٍ »
مضاف إليه
« بَيِّناتٍ »
صفة
« فَسْئَلْ »
الفاء عاطفة وأمر فاعله مستتر والجملة معطوفة
« بَنِي »
مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
« إِسْرائِيلَ »
مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف
« إِذْ »
ظرف زمان
« جاءَهُمْ »
ماض فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة مضاف إليه
« فَقالَ لَهُ »
الفاء عاطفة وماض والجار والمجرور متعلقان به
« فِرْعَوْنُ »
فاعل والجملة معطوفة
« إِنِّي »
إن واسمها والجملة مقول القول
« لَأَظُنُّكَ »
اللام المزحلقة ومضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول والجملة خبر