ونصيرا المفعول الثاني والجملة مستأنفة .
« إِلَّا الَّذِينَ تابُوا »
الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب على الاستثناء بعد إلا وجملة تابوا صلة الموصول
« وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ ، وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ »
كسل هذه معطوفة
« فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ »
اسم الإشارة مبتدأ وظرف المكان مع متعلق بمحذوف خبره المؤمنين مضاف إليه والجملة مستأنفة
« وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً »
فعل مضارع وفاعله ومفعولاه وعظيما صفة .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 147 ]
ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً ( 147 )
« ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ »
ما اسم استفهام وفعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله واسم الاستفهام قبله مفعوله
« إِنْ شَكَرْتُمْ »
فعل ماض وفاعله وهو في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله : إن شكرتم وآمنتم فما يفعل اللّه بعذابكم ؟ .
« وَآمَنْتُمْ »
عطف
« وَكانَ اللَّهُ »
الجملة مستأنفة
« شاكِراً عَلِيماً »
خبر كان .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 148 إلى 149 ]
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً ( 148 ) إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً ( 149 )
« لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ »
يحب فعل مضارع ولفظ الجلالة فاعل والجهر مفعول به والجار والمجرور متعلقان بالجهر ولا نافية
« مِنَ الْقَوْلِ »
متعلقان بمحذوف حال من السوء
« إِلَّا مَنْ ظُلِمَ »
من اسم الموصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء وإلا أداة استثناء وقيل أداة حصر فاسم الموصول على ذلك في محل جر بالإضافة أي : إلا جهر من ظلم . وظلم فعل ماض مبني للمجهول والجملة صلة الموصول
« وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً »
كان ولفظ الجلالة اسمها وسميعا وعليما خبراها والجملة مستأنفة .
« إِنْ تُبْدُوا خَيْراً »
تبدوا فعل الشرط مجزوم بحذف النون والواو فاعله خيرا مفعوله
« أَوْ تُخْفُوهُ ، أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ »
عطف وجواب الشرط محذوف تقديره : فاللّه يعلمه وجملة
« فَإِنَّ اللَّهَ »
تعليلية لا محل لها .
« كانَ عَفُوًّا قَدِيراً »
سبق اعرابها .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 150 إلى 151 ]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 150 ) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 151 )
« إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ »
اسم الموصول في محل نصب اسم إن والجملة الفعلية لا محل لها صلة الموصول
« وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا »
المصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل نصب مفعول به للفعل يريدون والواو فاعله
« بَيْنَ »
ظرف مكان متعلق بالفعل قبله
« اللَّهِ »
لفظ الجلالة مضاف إليه
« وَرُسُلِهِ »
عطف والجملة معطوفة على يكفرون
« وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ »
الجار والمجرور متعلقان بنؤمن