تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
بِاللَّهِ وَحْدَهُ
: جار ومجرور للتعظيم متعلق بتؤمنوا . وحده : حال من لفظ الجلالة منصوب على الظرف عند أهل الكوفة وعلى المصدر عند أهل البصرة وعلى معنى « منفردا » وقد شرح بإسهاب أكثر في الآية الكريمة السبعين من سورة « الأعراف » .
إِلَّا قَوْلَ
: أداة استثناء . قول : اسم مستثنى بإلا استثناء منقطعا منصوب وعلامة نصبه الفتحة أو يكون مستثنى من قوله « أسوة حسنة » لأنه أراد بالأسوة الحسنة قولهم الذي حق عليهم أن يأتوا به ويتخذوه سنة يستنون بها وهو مضاف بمعنى ولكن استثناء قول إبراهيم من القدوة الحميدة .
إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ
: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة . لأبيه : جار ومجرور متعلق بقول وعلامة جر الاسم الياء لأنه من الأسماء الخمسة والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . والجملة الفعلية بعده في محل نصب مفعول به - مقول القول بمعنى لأبيه الكافر « آزر » .
لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ
: الجملة في محل نصب بدل من « قول إبراهيم » أي مستثنى من القول الذي هو « أسوة حسنة » والقصد منها إلى موعد الاستغفار له وما بعده مبني عليه وتابع له بمعنى : أنا استغفر لك وما في طاقتي إلا الاستغفار . اللام لام التوكيد . أستغفرن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا . لك : جار ومجرور متعلق باستغفر . ونون التوكيد لا محل لها من الإعراب بمعنى : لا أطلب المغفرة لك من الله لأني لا أستطيع أن أدفع عنك من الله عذابا .
وَما أَمْلِكُ
: الواو عاطفة . ما : نافية لا عمل لها . أملك : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا .
لَكَ مِنَ اللَّهِ
: جار ومجرور متعلق بأملك . من الله : جار ومجرور للتعظيم متعلق بحال من « شيء » لأنه متعلق بصفة مقدمة منه .
اعراب القرآن الكريم — صفحة 83 | بهجت عبد الواحد الشيخلي