الأشقى : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى ويتجنب الذكرى الكافر لأنه أشقى من الفاسق . أي يتركها جانبا ويهملها . .
والأشقى : هو الكافر لأنه أشقى من الفاسق أو هو أشقاهم لتوغله في عداوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 12 ]
الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى ( 12 )
الَّذِي يَصْلَى
: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة - نعت - للأشقى . يصلى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى سيدخل جهنم .
النَّارَ الْكُبْرى
: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة . الكبرى : صفة - نعت - للنار منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر وجملة « يصلى النار الكبرى » صلة الموصول لا محل لها . والنار الكبرى :
هي السفلى من أطباق النار أي يخلد في أسافل النار . ونار الدنيا : هي النار الصغرى .
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 13 ]
ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى ( 13 )
ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها
: حرف عطف للتراخي . . لأن الترجح بين الحياة والموت أفظع من الصلي فهو متراخ عنه في مراتب الشدة . لا : نافية لا عمل لها .
يموت : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . فيها : جار ومجرور متعلق بيموت بمعنى : لا يموت في جهنم فيستريح .
وَلا يَحْيى
: معطوفة بالواو على « لا يموت فيها » وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى : ولا يحيا حياة طيبة تنفعه .
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 14 ]
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ( 14 )
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ
: حرف تحقيق . أفلح : فعل ماض مبني على الفتح بمعنى قد فاز . من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل .