الموصول لا محل لها . فسوى : معطوفة بالفاء على « خلق » وتعرب مثلها وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى : فسوى خلقه .
أو يكون المعنى : الذي خلق الإنسان وغيره فعدل خلقه .
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 3 ]
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى ( 3 )
معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها بمعنى :
والذي قدر لكل حيوان ما يصلحه فهداه إليه وعرفه وجه الانتفاع به . أو والذي قدر كل شيء فعرفه بما خلق له .
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 4 ]
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى ( 4 )
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى
: يعرب إعراب « الذي خلق » لأنه معطوف عليه بالواو .
المرعى : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى : والذي أنبت العشب والنبت ومراعي الحيوان أخرجها من الأرض .
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 5 ]
فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى ( 5 )
فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى
: الفاء عاطفة . جعل : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول . غثاء : مفعول به ثان منصوب بجعل المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة المنونة . أحوى : صفة - نعت - لغثاء منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر ويجوز أن يكون حالا من « المرعى » بمعنى : أخرجه أحوى أسود من شدة الخضرة والري فجعله غثاء أي يابسا والفاء في « فجعله » وقعت موقع « ثم » مع الفاصل الكثير بين خروج المرعى وجعله غثاء .
* *
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثالثة . . يقال : هداه الله للدين - يهديه - هدى . . بمعنى : دله وأرشده والهدى هو الرشاد يذكر ويؤنث . ونقول : دعا له بالخير - يدعو - وهداه إلى الصواب - يهديه . الفعل « دعا » جاء رسمه بالألف الممدودة . .
والفعل « هدى » بالألف المقصورة وعند وصله - أي الفعل « دعا » بضمير المتكلم أو المخاطب قلبت الفه وصارت واوا فنقول : دعوت ودعوت وعفوت وعفوت . . وفي الفعل