القول : فلان نزيه الخلق وقيل : التسبيح : هو التقديس والتنزيه . . نحو :
سبحت الله : أي نزهته عما يقول الجاحدون وسبح المؤمن - يسبح - سبحانا : أي قال : سبحان الله . . ومثله : سبح - يسبح - تسبيحا : بمعنى :
قال : سبحان الله . . وسبح الله ولله : بمعنى : نزهه تعالى ومجده .
فضل قراءة السورة : قال حبيب الله ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ سورة « الأعلى » أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل حرف أنزله الله تعالى على إبراهيم وموسى ومحمد » صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان إذا قرأها قال :
سبحان ربي الأعلى . وقال : أول من قال : سبحان ربي الأعلى هو ميكائيل .
إعراب آياتها
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ( 1 )
سَبِّحِ اسْمَ
: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . اسم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
رَبِّكَ الْأَعْلَى
: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه ثان . الأعلى : صفة - نعت - للرب مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى : قدس يا محمد ونزه اسم ربك الأعلى عما لا يصح من المعاني . . والأعلى : أي القاهر المقتدر على كل شيء وذلك بقولك : سبحان ربي الأعلى .
[ سورة الأعلى ( 87 ) : آية 2 ]
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( 2 )
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى
: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة ثانية للرب أو بدل منه ويجوز أن يكون صفة للأعلى لأن الصفة موصوفة في المعنى . خلق : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى : خلق كل شيء والجملة الفعلية « خلق . . » صلة