تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥

[ سورة النازعات ( 79 ) : آية 4 ]

فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً ( 4 ) تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة . . المعنى : التي تسبق إلى ما أمروا به . أو فالملائكة الذين يسبقون بأرواح الكافرين إلى مستقرها في النار وأرواح المؤمنين إلى الجنة .

[ سورة النازعات ( 79 ) : آية 5 ]

فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً ( 5 )
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
: تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة . أمرا : مفعول به منصوب باسم الفاعلات « المدبرات » أي بفعله العامل المتعدي إلى المفعول وعلامة نصبه الفتحة المنونة . المعنى : المدبرات أمرا من أمور العباد مما يصلحهم في دينهم أو دنياهم . أي أمر عقابهم أو ثوابهم .

[ سورة النازعات ( 79 ) : آية 6 ]

يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ( 6 )
يَوْمَ
: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصب الفتحة . متعلق بجواب القسم المحذوف « لتبعثن » ويجوز أن يكون منتصبا بما دل عليه قوله تعالى
قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ
وجملة « ترجف الراجفة » في محل جر بالإضافة .
تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
: فعل مضارع مرفوع بالضمة . الراجفة : فاعل مرفوع بالضمة . والراجفة : هي الواقعة التي ترجف عندها الأرض والجبال وهي النفخة الأولى وصفت بما يحدث بحدوثها . * *
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الأولى المعنى : وحق الملائكة الذين ينزعون أرواح الكافرين إغراقا أي مبالغة في النزع - نزع الأرواح من الجسد فحذف المقسم به اختصارا وهو « وحق » أو و « رب » كما حذف المضاف إليه الموصول « الملائكة » وحلت الصفة « النازعات » محله . و « غرقا » مصدر - مفعول مطلق - منصوب بفعل محذوف تقديره : تغرق غرقا : أي إغراقا في النزع . * *
يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة العاشرة . . وقد ذكره الله تعالى على لسان الكفرة الجاحدين بالبعث متسائلين : هل نحن عائدون - أو معادون - بعد الموت بعد تحلل أجسادنا في التراب إلى الحياة مرة أخرى ! ؟ أو إلى الطريقة الأولى . . يقال : رجع فلان في حافرته : بمعنى : في طريقه التي جاء فيها فحفرها . . أي أثر فيها بمشيه فيها - جعل أثر قدميه حفرا كما قيل : حفرت أسنانه حفرا : إذا أثر الأكال في أسناخها - أي في منبتها - والخط المحفور في الصخر . . وقيل : حافرة . . كما قيل : عيشة راضية : أي منسوبة إلى الحفر والرضا أو كقولهم : نهارك صائم . . ثم قيل لمن كان في أمر فخرج منه
اعراب القرآن الكريم — صفحة 485 | بهجت عبد الواحد الشيخلي