وقوله :
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
أي الملائكة المصطفون في أداء الطاعة لله وتنفيذ أوامره والمسبحون الله . ومثل هذه اللفظة تذكيرا على المعنى وتأنيثا على اللفظ لفظة « الرسل » لأن مفردها : رسول وهو لفظ مذكر .
فضل قراءة السورة : قال النذير والداعي إلى صراط الله المستقيم محمد - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ سورة « والنازعات » كان ممن حبسه الله في القبر والقيامة حتى يدخل الجنة قدر الصلاة المكتوبة » صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم .
إعراب آياتها
[ سورة النازعات ( 79 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً ( 1 )
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً
: الواو واو القسم حرف جر . النازعات : مقسم به مجرور بواو القسم وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف أي أقسم سبحانه بطوائف الملائكة . غرقا : مفعول مطلق - مصدر - منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة . وجواب القسم محذوف لدلالة ما بعده عليه من ذكر القيامة . التقدير : لتبعثن . أي يخرجون أرواح الكفرة وينزعونها بقسوة مبالغ فيها .
[ سورة النازعات ( 79 ) : آية 2 ]
وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً ( 2 )
هذه الآية الكريمة معطوفة بواو العطف على الآية الكريمة الأولى وتعرب إعرابها بمعنى : الملائكة الذين يخرجون الأرواح من الأجساد برفق وقيل : النجوم : تنشط من برج إلى برج . أو الذين يخرجون أرواح المؤمنين بسهولة .
[ سورة النازعات ( 79 ) : آية 3 ]
وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً ( 3 )
تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة بمعنى : التي تسبح في مضيها : أي تسرع . أو تنزل من السماء بأمر الله إلى الأرض لنزع الأرواح كما يخرج الغواص الأشياء من البحر .