لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ
: اللام حرف جر للتعليل . يبلو : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية « يبلوكم » صلة حرف مصدري لا محل لها و « أن » المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بخلق بمعنى ليختبركم أي ليمتحنكم التقدير : ليبلوكم أي لاختباركم أو لامتحانكم . أي : مبتدأ مرفوع بالضمة . الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم علامة جمع الذكور والجملة الاسمية « أيكم أحسن عملا » في محل نصب مفعول به ثان ليبلو لأن الفعل بمعنى العلم بمعنى : ليعلمكم أيكم أحسن عملا .
أَحْسَنُ عَمَلًا
: خبر « أيكم » مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن « أفعل » صيغة تفضيل ومن وزن الفعل . عملا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة .
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
: الواو استئنافية . هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . العزيز الغفور : خبرا « هو » خبر بعد خبر مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة . أو يكون « الغفور » صفة للعزيز .
[ سورة الملك ( 67 ) : آية 3 ]
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ( 3 )
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ
: تعرب إعراب « الذي خلق الموت » في الآية الكريمة السابقة أو يكون « الذي » في محل رفع صفة ثانية للعزيز في الآية الكريمة السابقة .
* *
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الأولى . .
المعنى : تعالى وزاد خير الله ونما بره وهو الذي بيده الملك - ملك الكون كله - وبيده الملك : كناية عن الإحاطة بملك السماوات والأرضين والاستيلاء على الملك لأن ذكر اليد لفظة مجازية عن الإحاطة بالملك لأنه سبحانه تعاظم عن صفات المخلوقين ومنزه عن الجوارح - الأعضاء - .