فضل قراءتها : قال النبي الرؤوف محمد - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ سورة « الحديد » كتب من الذين آمنوا بالله ورسوله » صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم .
وأخرج الإمام أحمد وغيره عن عرباض بن سارية : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد وقال : إن فيهن آية أفضل من ألف آية وهي قوله تعالى
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
الآية الثالثة .
إعراب آياتها
[ سورة الحديد ( 57 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 )
سَبَّحَ لِلَّهِ
: فعل ماض مبني على الفتح . لله : جار ومجرور للتعظيم متعلق بسبح أو تكون اللام زائدة ولفظ الجلالة مفعول « سبح » منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة .
ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل ويجوز أن يكون معرفة تامة بمعنى « الشيء » أي ما يستحق منه التسبيح ويصح . في السماوات : جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره وجد أو استقر . والأرض : معطوفة بالواو على « السماوات » وتعرب مثلها والجملة الفعلية « وجد في السماوات والأرض » صلة الموصول لا محل لها من الإعراب بمعنى وما في الأرض .
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
: الواو استئنافية . هو : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ . العزيز الحكيم : خبرا المبتدأ « هو » مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة .
[ سورة الحديد ( 57 ) : آية 2 ]
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 2 )
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم . ملك : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . السماوات : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة . والأرض : معطوفة بالواو على « السماوات » وتعرب مثلها .