* *
لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثالثة والستين . . المعنى : بيده مفاتيح خير السماوات والأرض . .
والكلام من باب الكناية لأن حافظ الخزائن ومدبر أمرها هو الذي يملك مقاليدها . . أي مفاتيحها وهو جمع « مقلاد » أو « مقليد » أو « إقليد » على الشذوذ أي مفتاح .
* *
قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ
: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الرابعة والستين . والجاهلون جمع جاهل - اسم فاعل .
* * سبب نزول الآية : قال المشركون للنبي - صلى الله عليه وسلم - أتضلل آباءك وأجدادك يا محمد ؟ وكانوا أيضا طلبوا منه - صلى الله عليه وسلم - أن يزور آلهتهم فيتبعونه ويؤمنون به بعدئذ .
[ سورة الزمر ( 39 ) : آية 49 ]
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 49 )
فَإِذا
: الفاء استئنافية . إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه .
مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ
: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف وهي فعل ماض مبني على الفتح . الإنسان : مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة . ضر : فاعل مرفوع بالضمة المنونة .
دَعانا
: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و « نا » ضمير متصل مبني على السكون ضمير الواحد المطاع في محل نصب مفعول به .
ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ
: حرف عطف . إذا : أعرب . خول : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به .
نِعْمَةً مِنَّا قالَ
: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة والجملة الفعلية
« خَوَّلْناهُ نِعْمَةً »
في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف .
من : حرف جر و « نا » ضمير الواحد المطاع مبني على السكون في محل جر