الجملة الاسمية وتكون « أن » وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل أو يكون بتقدير : لأنما ومعناه : ما يوحى إلي إلا للإنذار فحذف اللام وانتصب بافضاء يوحى إليه .
أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
: ضمير منفصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . نذير : خبر أنا مرفوع بالضمة المنونة . مبين : صفة لنذير يعرب مثله .
[ سورة ص ( 38 ) : آية 71 ]
إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ ( 71 )
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة الثامنة والعشرين من سورة « الحجر » و « بشرا » أي آدم وذريته .
[ سورة ص ( 38 ) : آية 72 ]
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ( 72 )
هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة التاسعة والعشرين من سورة « الحجر » بمعنى : فإذا عدلت خلقته وسويت أجزاءه فاسجدوا له سجود تحية وتكريم لا سجود عبادة .
[ سورة ص ( 38 ) : آية 73 ]
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ( 73 )
أعربت هذه الآية الكريمة في سورة « الحجر » في الآية الكريمة الثلاثين بمعنى : سجدوا له مجتمعين سجود تحية وتكريم .
[ سورة ص ( 38 ) : آية 74 ]
إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 74 )
إِلَّا إِبْلِيسَ
: أداة استثناء . إبليس : مستثنى بإلا منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية والتعريف .
اسْتَكْبَرَ وَكانَ
: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . والجملة الفعلية « استكبر » في محل نصب حال من « إبليس » الواو سببية . كان : فعل ماض مبني على الفتح وهو فعل ناقص واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . أو تكون الواو عاطفة والجملة الفعلية
« كانَ مِنَ الْكافِرِينَ »
محلها النصب على الحال لأنها معطوفة على الجملة الحالية « استكبر » .