تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
مبتدأ . الفضل : خبر « هو » مرفوع بالضمة . المبين : صفة - نعت - للفضل مرفوع مثله بالضمة .

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 17 ]

وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 17 )
وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ :
الواو استئنافية . حشر : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح بمعنى : وحشد . لسليمان : جار ومجرور متعلق بحشر وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف . جنوده : نائب فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل جر بالإضافة .
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ :
جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من « جنوده » التقدير : حال كونهم من الجن . . و « من » حرف جر بياني . والإنس والطير : الاسمان معطوفان بواوي العطف على « الجن » مجروران مثله وعلامة جرهما الكسرة الظاهرة في آخرهما بمعنى : من أجناس الجن والإنس .
فَهُمْ يُوزَعُونَ :
الفاء استئنافية . هم : ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يوزعون : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل بمعنى : يحسبون من قولهم : وزعت الجمع : بمعنى : حبست أولهم على آخرهم . والجملة الفعلية « يوزعون » في محل رفع خبر المبتدأ « هم » . * *
وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ :
هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة السابعة عشرة . . المعنى : جمع لسليمان هؤلاء الجنود فهم يتلاحقون . . و « الطير » جمع « طائر » وجمع « الطير » أي جمع الجمع هو « طيور » و « أطيار » وقال قطرب وأبو عبيدة : الطير أيضا يقع على الواحد - المفرد - كقوله تعالى في سورة « آل عمران » :
« فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ »
ويخبرنا الله سبحانه وتعالى عن معجزة « سليمان » وعلمه في منطق الطير . . وفي الآية الكريمة السابقة . وقيل : المنطق : هو كل ما يصوت به من المفرد والمؤلف المفيد وغير المفيد . والذي علمه « سليمان » في منطق الطير هو ما يفهم بعضه من بعض من معانيه وأغراضه . . ويحكى أن « سليمان » مر على بلبل في شجرة يحرك رأسه ويميل ذنبه . فقال سليمان لأصحابه : أتدرون ما يقول ؟ قالوا : الله ونبيه أعلم . قال : يقول : أكلت نصف تمرة فعلى الدنيا العفاء - أي الهلاك - وصاحت فاختة فأخبر أنها تقول : ليت ذا الخلق لم